محمد ناصر الألباني

17

إرواء الغليل

( كأنه يعني حديثا مخصوصا ، والا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع قلت : لكن قتادة موصوف بالتدليس ، فلا يطمئن القلب لتصحيح ما لم يصرح فيه بالتحديث من حديثه كهذا . لكن له شاهد قوي يرويه حماد بن سلمة عن حبيب وهشام عن محمد عن أبي هريرة به مختصرا بلفظ : ( رسول الرجل إلى الرجل إذنه ) . أخرجه أبو داود ( 5189 ) والبخاري أيضا ( 1076 ) وابن حبان ( 1965 ) قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم . 1956 - ( قال ابن مسعود : ( إذا دعيت فقد أذن لك ) رواه أحمد ) صحيح . أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 1074 ) عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : ( إذا دعي الرجل فقد أذن له ) . وإسناده صحيح على شرط مسلم . وعزو المصنف إياه لأحمد غريب ، ولعله يعنى غير كتابه ( المسند ) فإنه المراد عند اطلاق العزو إليه كما سبق التنبيه عليه مرارا . 1957 - ( روى أحمد في المسند : أن سلمان دخل عليه رجل فدعا له بما كان عنده فقال : لولا أن رسول الله ( ص ) نهانا أو قال : لولا أنا نهينا أن يتكلف أحد لصاحبه لتكلفنا لك ) . صحيح . أخرجه أحمد ( 5 / 441 ) من طريق قيس بن الربيع ثنا عثمان ابن سابور رجل من بني أسد عن شقيق أو نحوه ( شك قيس ) أن سلمان دخل عليه رجل . . . الحديث . قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل قيس بن الربيع فإنه ضعيف .