محمد ناصر الألباني

159

إرواء الغليل

أخرجه ابن سعد والحاكم ( 4 / 15 ) عن حماد بن سلمة عنه . وزيد بن قيس قال الحافظ في ( الإصابة ) : ( تابعي صغير أرسل حديثا وقال أبو حاتم : مجهول له . ثم ساق هذا ، وقال : ( وفي متنه وهم ، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبي ( ص ) حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوج حفصة مات بأحد ، فتزوجها النبي ( ص ) بعد أحد بلا خلاف ) . ثم رأيت الحديث في ( العلل ) لابن أبي حاتم ( 1 / 427 - 428 ) أورده من طريق الحارث بن عبيد أبي قدامة عن أبي عمران الجوني عن النبي ( ص ) أنه طلق حفصة ثم راجعها الحديث . قال : ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن النبي ( ص ) طلق حفصة . . . الحديث قال أبي : الصحيح حديث حماد ، وأبو قدامة لزم الطريق . قلت وهو صدوق يخطئ ، وحماد أوثق منه وأحفظ . 5 - وأما حديث قتادة ، فيرويه سعيد بن أبي عروبة عنه به نحو حديث قيس . أخرجه ابن سعد . وإسناده مرسل صحيح . 2078 - ( ( سئل عمران بن حصين عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها فقال : طلقت لغير سنة وراجعت لغير سنة ، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد ) رواه أبو داود ) 2 / 256 . صحيح . أخرجه أبو داود ( 2186 ) وكذا ابن ماجة ( 2025 ) عن جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير : ( أن عمران بن حصين سئل . . . )