محمد ناصر الألباني
137
إرواء الغليل
أخرجه أبو داود ( 5138 ) والترمذي ( 1 / 223 - 224 ) وابن ماجة ( 2088 ) والطيالسي ( 1822 ) وأحمد ( 2 / 20 ، 2 4 ، 53 ، 157 ) من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن حمزة . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . قلت : ورجاله رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن القرشي وهو صدوق . ثم وقفت على طريق أخرى عن ابن عمر تؤيد ما سبق من الروايات الراجحة وهو ما أخرجه ابن عدي في ترجمة حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط من ( الكامل ) ( 103 / 2 ) عنه عن عمرو بن هرم قال : قال جابر بن زيد : ( لا يطلق الرجل امرأته وهي حائض ، فإن طلقها ، فقد جاز طلاقه ، وعصى ربه ، وقد طلق ابن عمر امرأته تطليقة وهي حائض فأجازها رسول الله ( ص ) ، وأمره أن يراجعها ، فإذا طهرت طلقها إن شاء ، فراجعها ابن عمر ، حتى إذا طهرت طلقها ) . وإسناده هكذا : ثنا عمر بن سهل ثنا يوسف ثنا داود بن شبيب ثنا حبيب ابن أبي حبيب به . وهذا إسناد رجاله معروفون من رجال التهذيب لا بأس بهم ، غير يوسف وهو ابن ماهان ، لم أجد له ترجمة ، وعمر بن سهل وهو ابن مخلد أورده الخطيب في ( تاريخه ) ( 11 / 224 ) وكناه بأبي حفص البزار ، وقال : ( حدث عن الحسن بن عبد العزيز الجروي ، روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني ، وذكر أنه سمع منه ببغداد ) . ( فائدة أخرى هامة ) روى أبو يعلى في ( حديث ابن بشار ) عقب حديث ابن عمر المتقدم بلفظ . ( فمه ) ( الطريق الرابعة ) :