محمد ناصر الألباني

126

إرواء الغليل

ذكر ذلك له فجعلها واحدة ) . أخرجه الطيالسي ( 68 ) والدار قطني ( 11 . وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وزاد مسلم في رواية من طريق ابن نمير عن عبيد الله : قال : ( قلت لنافع : ما صنعت التطليقة ؟ قال : واحدة أعتد بها ) . الطريق الثانية : عن سالم أن عبد الله بن عمر أخبره : ( أنه طلق امرأته وهي حائض ، فذكر عمر لرسول الله ( ص ) ، فتغيظ فيه رسول الله ( ص ) ثم قال : ليراجعها . . . ) الحديث نحو رواية نافع الأولى . أخرجه البخاري ( 3 / 7 35 ، 4 / 389 ) ومسلم وأبو داود ( 2181 ، 2182 ) وا لنسائي ( 2 / 94 ) والترمذي ( 1 / 220 ) والدارمي والطحاوي وابن الجارود ( 736 ) والدار قطني ( 427 ) ) والبيهقي وأحمد ( 2 / 26 ، 58 ، 61 ، 81 ، 130 ) من طرق عنه ، والسياق للبخاري ، وزاد مسلم والبيهقي وأحمد في رواية : ( وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة ، فحسبت من طلاقها ، وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله ( ص ) ) . وفي رواية : ( قال ابن عمر : فراجعتها وحسبت لها التطليقة التي طلقتها ) ( 12 ) . أخرجه مسلم والنسائي . ولفظ الترمذي : ( أنه طلق امرأته في الحيض ، فسأل عمر النبي ( ص ) فقال : مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا ) .

--> ( 1 ) وعزاه الحافظ ( 9 / 308 ) لابن وهب في ( مسنده ) عن أبن أبي ذئب ، وزاد : قال أبن أبي ذئب وحدثني حنظلة بن أبي سفيان أنه سمع سالما يحدث عن أبيه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذلك . وقال : ( وهذا نص في موضع الخلاف فيجب المصير إليه ) وللدار قطني 429 ) من طريق أبن جريح عن نافع به ( قال : هي واحدة ) . ( 2 ) وفي مسند أبن وهب رفع ذلك إلى النبي ( ص ) كما نقلته من ( الفتح ) آنفا