محمد ناصر الألباني

109

إرواء الغليل

يا أيها الناس ما بال أحدكم يزوج عبده أمته ، ثم يريد أن يفرق بينهما ، إنما الطلاق . . . ) . قال في ( الزوائد ) ( 130 / 1 ) : ( هذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة ) . قلت : وقد اختلف عليه في إسناده ، فرواه ابن بكير عنه هكذا . وخالفه موسى بن داود فقال : نا ابن لهيعة عن موسى بن أيوب عن عكرمة : أن مملوكا . . . . فأرسله . أخرجه الدارقطني ( 440 ) وعنه البيهقي ( 7 / 360 ) وتابعه أبو الحجاج المهري عن موسى بن أيوب الغافقي عن عكرمة عن ابن عباس به . أخرجه الدارقطني والبيهقي من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج نا بقية بن الوليد نا أبو الحجاج المهري . قلت : وهذا إسناد ضعيف أيضا من أجل أبي الحجاج المهري واسمه رشدين بن سعد المصري ، وهو ضعيف . ومثله أحمد بن الفرج . وللحديث شاهد من حديث عصمة بن مالك قال : ( جاء مملوك . . . ) . الحديث . أخرجه الدارقطني من طريق الفضل بن المختار عن عبيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك . قلت : والفضل هذا ضعيف جدا ، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ( الكامل ) وقال ( 323 / 2 ) : ( لا يرويه غيره ، ولا يتابع عليه ) . قلت : ولعل حديث ابن عباس بمجموع طريقيه عن موسى بن أيوب يرتقى إلى درجة الحسن . والله أعلم . ثم وجدت له طريقا ثالثة ، أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير )