محمد ناصر الألباني

104

إرواء الغليل

( ولا يزداد ) كما تقدم ذكره في الحديث السابق ، وكذلك رواه البيهقي . ثم رواه البيهقي بلفظ الكتاب من طريق عبد الوهاب بن عطاء : سألت سعيدا عن الرجل يخلع امرأته بأكثر مما أعطاها ؟ فأخبرنا عن قتادة عن عكرمة : ( أن جميلة بنت السلول . . . . ) فذكره نحو ما تقدم وفي آخره : ( قال : ففرق بينهما رسول الله ( ص ) وقال : خذ ما أعطيتها ولا تزدد . قلت : وله شاهد من مرسل ابن جريج عن عطاء : ( أن امرأة أتت النبي ( ص ) تشكو زوجها ، فقال : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم ، وزيادة ، قال : أما الزيادة فلا ) أخرجه البيهقي وقال : ( وقد رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به نحوه . ثم ساق إسناده إلى الوليد بن مسلم به وقال : ( وهذا غير محفوظ ، والصحيح بهذا الإسناد ما تقدم مرسلا ) . ونحوه في ( العلل ) لابن أبي حاتم عن أبيه ( 429 / 1 ) وأخرج الدارقطني ( 396 ) وعنه البيهقي من طريق أخرى عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير : ( أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول . . . ) الحديث مختصرا بنحوه وفيه : ( أما الزيادة فلا ) . وفي آخره : ( سمعه أبو الزبير من غير واحد ) . وقال البيهقي : ( وهذا أيضا مرسل ) . وقال الحافظ في ( الفتح ) ( 9 / 353 ) : ( ورجال إسناده ثقات ، وقد وقع في بعض طرقه : سمعه أبو الزبير من