حاج ملا هادي السبزواري

680

شرح المنظومة

سابقة مسبوقة بطبيعة أخرى حافظة لزمانها وتلك الطبيعة الحافظة للزمان لها وجهان « 12 » وجه عقلي عند الله وهو علمه الأزلي وصورة قضائية وليس من العالم ولها وجه كوني قدري حادث في خلق جديد كل يوم « 13 » انتهى وإلى هذا أشرنا بقولنا وقد مضى في مبحث القدم والحدوث « 14 » ما من الأقوال لدينا المرتضى « 15 » من التجدد الذاتي للطبيعة . ومنها جعل المقربات والمصححات الأمور السابقة المعدة التي في عرض الحادث فإن كل متلو معد لتاليه والتسلسل تعاقبي جائز عندهم ويمثلون بحركة الثقيل إلى أسفل « 16 » فإنه لا ينتهي إلى حد إلا ويصير ذلك الانتهاء معدا لأن يتحرك منه إلى آخر والمؤثر هو الثقل وهو ثابت محفوظ في جميع الحدود المتغيرة وبغير ذلك . وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها . « 17 »