حاج ملا هادي السبزواري
660
شرح المنظومة
الفريدة الثالثة في أفعاله تعالى 81 غرر في أنحاء تقسيمات لفعل الله تعالى الفعل - بمعنى المفعول - إما أن يكون مسبوقا بالمادة « 1 » والمدة وهو الكائن وإما أن لا يكون مسبوقا بشيء منهما وهو المبتدع وإما أن يكون مسبوقا بالمادة دون المدة وهو المخترع وإما عكسه فاحتمال في بادي النظر غير متحقق في الخارج وإليها أشير بقولنا إن يسبق هيولى - مفعول يسبق - ومعلوم أنه إذا سبق الهيولى سبق المدة أيضا فهو مبتدع كالعقول والنفوس المجردة « 2 » ومع لحوق للهيولي فهو كائن كالعناصر