حاج ملا هادي السبزواري
444
شرح المنظومة
ولم نشر إلى دليل المسألتين مع طول ذيله في الأولى إذ بمقتضى ثبوت الحركة الجوهرية في القوى والطبائع كل قوة تنحل إلى قوى كل واحدة منها محفوفة بالعدمين محدودة ذاتا وأثرا . واشتراط الوضع أيضا سهل النيل بعد تصور أن احتياج القوة إلى المادة في الوجود يستلزم احتياجها إليها في الإيجاد ولتفرع الإيجاد على الوجود والاحتياج إلى المادة في الإيجاد ليحصل بها للقوة وضع مع منفعلها وإلا لم تكن محتاجة إلى المادة في الإيجاد فلم تكن محتاجة إليها في الوجود لأن الغني في الفعل غني في الذات فلزم كونها مفارقة . وقد فرضناها ذات المادة هذا خلف . فنفس تصور أن القوة جسمانية وذات مادة أدتنا إلى المطلوب .