حاج ملا هادي السبزواري
440
شرح المنظومة
ما ينفعل عنه كثير كالنار المحرقة لأشياء والخاص ما ينفعل عنه واحد « 4 » وقس عليه « 5 » المادة « 6 » . والصورة العامة « 7 » كصورة الكرسي مطلقا والخاصة كصورة هذا الكرسي . والغاية العامة كإسهال الصفراء لشرب السكنجبين ولشرب البنفسج والخاصة كلقاء زيد صديقه الخاص أو كلية أو ما هو الجزئي فالفاعل الكلي ما يكون غير مواز « 8 » لما بإزائه من المعلول بل أعم كالطبيب لهذا العلاج والجزئي كهذا الطبيب لهذا العلاج أو كالطبيب للعلاج وقس عليه البواقي أو ذاتية أو عرضية فالفاعل بالذات هو الذي لذاته يكون مبدأ للفعل والفاعل بالعرض مثل السقمونيا للتبريد « 9 » مع كونه حارا بالطبع فإن فعله بالذات إزالة الصفراء وإذا زالت الصفراء حصلت البرودة فتضاف إليه - وذكروا للفاعل بالعرض أقساما وإن شئت فارجع إلى كتبهم « 10 » - والمادة بالذات ما يقبل شيئا بذاته وبالعرض مثل أن يؤخذ القابل مع ضد المقبول فيجعل مادة له مثل الماء للهواء والنطفة للإنسان فإن الصورة المائية
--> ( * ) سقطت هذه الحاشية في النسخة ( نا ) . ( م . ط )