حاج ملا هادي السبزواري
425
شرح المنظومة
فلهذه القوة وللطبائع غايات شوقية غايتها « 8 » - مفعول مقدم - إن لم تجد لها مقيسا أي مقيسا إلى الشوقية وهو حال من الباطل فعله الباطل عد يعني إذا حركت الشوقية نحو غاية ولم يصادفها سمي فعله باطلا بالنسبة إليها لا بالنسبة إلى العاملة لأنها صادفت غايتها . وكونه باطلا بحسب الاصطلاح أي مقطوعا عن الغاية حيث قطع طريق وصوله إلى الغاية لا أنه لا غاية له إذ فرق بين كون الشيء لا غاية له وبين كونه بحيث يضرب بينه وبين غايته سد وحاجز كما أن قوة الشجرة بصدد الإيصال إلى الثمرة فإذا ضربها البرد سمي ذلك قسرا لأن عالم الكون والفساد دار القسر . فهذه القواطع للطرق من لوازمه لا أن الشجرة خلقت بلا غاية . ذو الغايتين شروع في بيان الفرق بين العبث والجزاف والعادة والقصد الضروري في الاصطلاح « 9 » بأن الفعل الذي كان ذا غايتين لمبدئية القريب والأقرب لا بأن يكون باطلا بالنسبة إلى الشوقية مبدأ - خبر كان قدم عليه - بعيدا كان له تخيل وحيدا « 10 » - حال - لا مع الفكر وإلا كان فعلا محكما مغيى بغاية فكرية بلا شبهة فهو العبث « 11 » إن غاية لذلك الفعل ما هو « 12 » للتحرك نهاية . يعني يعتبر في البعث أمران