حاج ملا هادي السبزواري
422
شرح المنظومة
48 غرر في دفع شكوك عن الغاية يليق أن عن أمر العبث * إذ دون غاية يظن إن حدث فغاية فيما إليه الحركة * وما لأجله غدت مشتركة فغاية العاملة أولاهما * وربما شوقية غيي كما من حيز بحيز سأما ترد * وربما غايتها لا تتحد فغاية لقوة في العضلة * مثل الطبائع دواما حاصلة شوقية غايتها إن لم تجد * لها مقيسا فعله الباطل عد ذو الغايتين مبدأ بعيدا * كان له تخيل وحيدا لا الفكر فهو العبث إن غاية * ما هو للتحرك نهاية إن ليس إما وحدة المبدإ أو * مع طبع أو مزاج أو خلق فلو كان مع الخلق فعادي وفي * أولها سمي بالمجازف كاللعب باللحية عادي وما * يبقى فبالقصد الضروري سما كحركة المريض والتنفس * كل المبادي في الجميع تكتسي غايتها لكن حيث ما ثبت * مبدأ فكر غاية كذا انتفت وليس في الوجود الاتفاقي * إذ كل ما يحدث فهو راق لعلل بها وجوده وجب * يقول الاتفاق جاهل السبب موتا طبيعيا غدا اخترامي * قيس إلى كلية النظام ما ليس موزونا لبعض من نغم * ففي نظام الكل كل منتظم