حاج ملا هادي السبزواري

376

شرح المنظومة

للشخص مع عرض عريض كعرض الأمزجة . فكما أن لكل مزاج « 7 » طرفي إفراط وتفريط لا يتجاوز الممتزج عنهما وإلا لهلك وبينهما حدود غير متناهية « 8 » هي عرض المزاج الواحد المعين كذلك للأين والمتى والوضع . وبالجملة ما جعلوه مشخصا عرض عريض من أول وجود الشخص إلى آخره كل واحد منها بهذا العرض من أمارات التشخص . وإنما لم تكن مشخصات حقيقية إذ لا يفيد ضم ماهيات كلية طبيعية مثلا « 9 » تشخصا للذات . فكما أن ماهية الإنسان بذاتها لا كلية ولا جزئية كذلك ماهية الأين وغيرها . فلا يحصل من انضمام كلي إلى كلي جزئي ما لم يضع الوجود الحقيقي قدمه في البين

--> ( * ) في النسخة ( نا ) الشخص . ( م . ط )