حاج ملا هادي السبزواري
224
شرح المنظومة
ولكن أوجده « 11 » . وإلى هذا يشير قولنا في عرضي قد بدا مفارقا لا غير أي لا في غير العرضي المفارق بالجعل المؤلف انطقا - مؤكد بالنون الخفيفة . ثم لما كان الممكن زوجا تركيبيا له ماهية ووجود وكان بينهما اتصاف تشتتوا في مجعولية الممكن جعلا بسيطا على ثلاثة أقوال كما قلنا في كون ماهية أو وجود أو صيرورة - عبارة أخرى للاتصاف فقد يعبرون بهذا وقد يعبرون - بتلك - مجعولا خبر كون أقوالا مفعول رووا . وعزي أي نسب الأول للإشراقي « 12 » و « 13 » . فقالوا أثر الجاعل أولا وبالذات نفس الماهية « 14 » ثم يستلزم ذلك الجعل موجودية الماهية بلا إفاضة من