حاج ملا هادي السبزواري
215
شرح المنظومة
أي حد وعرف « 10 » نفس الأمر بحد ذات الشيء . والمراد الذات هنا مقابل فرض الفارض . ويشمل مرتبة الماهية والوجودين الخارجي والذهني . فكون الإنسان حيوانا في المرتبة وموجودا في الخارج أو الكلي موجودا في الذهن كلها من الأمور النفس الأمرية إذ ليست بمجرد فرض الفارض كالإنسان جماد . فالمراد بالأمر هو الشيء نفسه . فإذا قيل الأربعة في نفس الأمر كذا معناه أن الأربعة في حد ذاتها كذا . فلفظ الأمر هنا من باب وضع المظهر موضع المضمر . ثم أشرنا إلى ما قيل « 11 » إن نفس الأمر هو العقل الفعال « 12 » بقولنا وعالم الأمر وذا أي ذلك العالم عقل كلي يعد أي ويعد نفس الأمر عند البعض « 13 » عالم الأمر وذلك العالم عقل كل صغير وكبير