حاج ملا هادي السبزواري
184
شرح المنظومة
من الوجوه « 3 » . قد ساوق الشيء أي الماهية « 4 » لدينا معاشر الحكماء الأيسا - الألف للإطلاق - والأيس هو الوجود . ولكن جعل المعتزلي « 5 » الثبوت عم أي أعم من الوجود ومن النفي العدم أي وجعل العدم أعم من النفي . فالمعدوم أي الماهية الممكنة « 6 » عنده ثابت وليس بموجود وكذا ليس بمنفي . والمعدوم الممتنع عنده منفي وليس بثابت . والفطرة السليمة تكفي في مئونة إبطال هذا القول . ثم إن بعض المعتزلة « 7 » و « 8 » قال بتحقق الواسطة بين الموجود والمعدوم وسماها