حاج ملا هادي السبزواري

177

شرح المنظومة

في تحصله . ولذا فالفصل بالنسبة إلى الجنس مقسم لا مقوم وذلك أنما يتصور « 23 » في الجنس الذي ماهيته غير الوجود وأما الجنس الذي هو عينه فمفيد إنيته مفيد ماهيته . وهذا هو القلب الذي ذكرنا . وبمثل هذا البيان ليس الوجود نوعا أيضا إذ النسبة بين المشخص والطبيعة « 24 » النوعية النسبة . وأما غير الوجود والغير هو العدم أو الماهية وهذا هو اللازم الثاني .