حاج ملا هادي السبزواري

86

شرح المنظومة

تعطيل العالم عن المبدإ الموجود نعوذ بالله منه . وإن لم نفهم شيئا فقد عطلنا عقلنا عن المعرفة . وكذا إذا قلنا إنه ذات مذوت الذوات وإنه شيء مشيء الأشياء فإما أن نفهم اللاذات واللاشيء تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا « 24 » وإما أن نعطل ومثله القول في الصفات فإنا إذا قلنا إنه عالم أو يا عالم بعنوان إجراء أسمائه الحسنى في الأدعية والأوراد إما أن يعني من ينكشف لديه الشيء - فقد جاء الاشتراك ولوازمه - أو لا فقد جاء المحذورات الآخر . فعطلوا العقول عن المعارف والأذكار إلا عن مجرد لقلقة اللسان . وبالجملة جميع ما سمعنا عن كثير من المعاصرين مغالطة من باب اشتباه المفهوم بالمصداق . « 25 » والسادس ما أشير إليه بقولنا مما به أيد الادعاء « 26 » أي دعوى الاشتراك

--> ( * ) سقطت هذه الحاشية في النسختين ( مظ ) و ( نا ) . ( م . ط )