مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

86

شرح المصطلحات الفلسفية

المشرقيّة 2 / 141 ) هو الموجود لا في موضوع ، سواء استغنى عن المحلّ أصلا أو حلّ ولم يستغن المحلّ عنه . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 6 ) هو الموجود لا في محلّ . ومن عهد أرسطو خصّصوا اسم الجوهر بالموجود الّذي وجوده غير ماهيّة الّذي لا يكون في موضوع . ( نفس المصدر 1 / 220 ) هي أنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذّهن ، فإمّا أن يكون حالّا في غيره شائعا فيه بالكلّيّة ، ونسمّيه « الهيئة » أوليس حالّا في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة ، ونسمّيه جوهرا . ( نفس المصدر 2 / 61 ) كمال ماهيّة الشّيء على وجه يستغنى في قوامه عن المحلّ . والمشّاءون عرّفوه بأنّه الموجود لا في موضوع . ( نفس المصدر 2 / 70 ) هر چه أو را محلّ نيست از ممكنات أو را جوهر خوانيم . « 1 » ( نفس المصدر 3 / 6 ) هر چه قائم بخود بود ودر مكان باشد آن را جوهر خوانند . « 2 » ( نفس المصدر 3 / 240 و / 385 ) الشّيء الّذي هو موضوع للنّفس الّذي يجاب به في جواب ما هو الشّيء في كلّ واحد من الأشياء . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 565 ) الّذي هو علّة هويّة الأشياء الّتي لا تقال على موضوع . ( نفس المصدر / 563 ) يقال أوّلا على الّذي لا يقال على شيء ولا في شيء ، وتقال عليه سائر الأشياء . ( نفس المصدر / 565 ) هو موضوع لكلّ واحد من الأعراض . ( نفس المصدر / 791 ) هو الموجود بذاته القائم بنفسه . هو الّذي يقال فيه إنّه موجود بإطلاق ، وسائر المقولات بإضافة . ( نفس المصدر / 1415 ) إنّه الّذي تحمل عليه سائر الأشياء ، ولا يحمل هو على شيء أصلا ( عند المشهور ) . ( نفس المصدر / 773 ) جوهر الشّيء هو الّذي يجاب به في جواب ما هذا الشّيء ، أعني شخص الجوهر . ( نفس المصدر / 785 ) إنّه الشّيء الّذي تدلّ عليه الحدود وأجزاء الحدود . ( نفس المصدر / 786 ) من رأى أنّ المشار إليه إنّما يتألّف من مادّة وصورة كانت الصّورة والمادّة عنده أحقّ باسم الجوهر . يقال أوّلا على المشار إليه الّذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا . ويقال ثانيا على كلّ محمول كلّى عرّف ماهيّة المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 12 ) هو الشّخص المشار إليه الّذي ليس في موضوع ولا يحمل على موضوع . ( نفس المصدر / 43 ) هو الّذي له الحدّ الحقيقيّ . ( نفس المصدر / 47 ) هو كلّ موجود غنيّ عن المحلّ والموضوع . ( المباحث المشرقيّة 2 / 459 ) الجوهر مقول على ثلاثة أوجه : أحدها الصّورة ، والآخر الهيولى ، وثالثه المجموع منهما . ( في النّفس / 34 ) هو الماهيّة الّتي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع . ( شرح الهداية الأثيريّة / 259 ) هو الّذي يمكن أن يفرض فيه الأبعاد الثّلاثة ، أعني الطّول والعرض والعمق . ( شرحي الإشارات للطّوسي 1 / 3 ) كلّ ذات لم يكن في موضوع فهو جوهر . ( مصارع

--> ( 1 ) - كلّ شيء من الممكنات ليس له محلّ نسمّيه جوهرا . ( 2 ) - كلّ شيء قائم بذاته وحصل في المكان يسمّى جوهرا .