مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
62
شرح المصطلحات الفلسفية
أيضا . والشّيئان يسمّيان بالمتقابلين . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1206 ) - المتقابلان ، تقابل الضّدّين . ( 331 ) تقابل السّلب والإيجاب إن كان أحدهما ( الضّدّان ) وجوديّا فقط ، فإن اعتبر التّقابل بينهما بالنّسبة إلى موضوع قابل للأمر الوجوديّ إمّا بحسب شخصه أو نوعه أو جنسه القريب أو البعيد فهما العدم والملكة الحقيقيّان ، أو بحسب الوقت الّذي يمكن حصوله فيه فهما العدم والملكة المشهوران وإن لم يعتبر فيهما ذلك فهما السّلب والإيجاب . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 64 ) إن كان أحدهما ( الشّيئين ) وجوديّا والآخر عدميّا فإن اعتبر كون الموضوع مستعدّا للاتّصاف بالوجود بحسب شخصه أو نوعه أو جنسه كالبصر والعمى فعدم وملكة حقيقيّان ، وإن اعتبر فيه وجود الموضوع في وقت يمكن اتّصافه به فملكة وعدم مشهوران ، وإن لم يعتبر فسلب وإيجاب . ( مطالع الأنظار / 65 ) إنّ المتقابلين إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا ، والأوّل إن اعتبر فيه نسبتها إلى قابل لما أضيف إليه العدم فعدم وملكة ، وإن لم يعتبر فيه تلك النّسبة فسلب وإيجاب . ( الحكمة المتعالية 7 / 103 ) - تقابل العدم والملكة . ( 332 ) تقابل الضّدّين هما الذّاتان الوجوديّان المتعاقبان على موضوع واحد ، أو محلّ واحد ، وبينهما غاية الخلاف . ( المباحث المشرقيّة 1 / 99 ) الأمران اللّذان لا يجتمعان في موضوع واحد ، إمّا أن يكون كلّ واحد منهما وجوديّا ، وإمّا أن لا يكون كذلك . فإن كان واحد منهما وجوديّا فإمّا أن تكون ماهيّة كلّ واحد منهما مقولة بالقياس إلى الآخر ، وإمّا أن لا تكون كذلك . والأوّل هو تقابل المضافين . والثّاني تقابل الضّديّن . ( نفس المصدر 1 / 102 ) - تقابل المضافين . ( 333 ) تقابل العدم والملكة الملكة على المشهور هي القدرة للشّيء على ما من شأنه أن يكون له متى شاء . وعدم الملكة : هو انتفاء هذه القدرة مع بطلان التّهيّؤ في الوقت الّذي من شأنه أن يكون فيه . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 28 ) الأمران اللّذان لا يجتمعان في موضوع واحد إمّا أن يكون كلّ واحد منهما وجوديّا وإمّا أن لا يكون كذلك ، فإن كان واحد منهما وجوديّا فإمّا أن تكون ماهيّة كلّ منهما مقولة بالقياس إلى الآخر وإمّا أن لا تكون كذلك ، والأوّل هو تقابل المضافين ، والثّاني تقابل الضّدّين . وأمّا إذا لم يكونا وجوديّين ، بل أحدهما وجوديّ والآخر عدميّ ، فلا يخلو إمّا أن ينظر إلى الإيجاب والسّلب بشرط وجود موضوع يستعدّ لقبول ذلك الإيجاب بحسب جنسه أو نوعه أو شخصه وذلك هو العدم والملكة الحقيقيّتان ، وإمّا أن يكون بشرط وجود الموضوع في الوقت الّذي يمكن حصول ذلك الوصف فيه وذلك هو العدم والملكة المشهورتان ، وإمّا أن لا يشترط في الإيجاب والسّلب شيء من هذه الشّرائط ، بل يعتبر حالهما على الإطلاق وذلك هو السّلب والإيجاب . ويظهر ممّا قلنا أنّ العدم والملكة هما السّالبة والموجبة بعينها مخصّصة بجنس أو نوع أو موضوع أو وقت أو حال معيّن . ( المباحث المشرقيّة 1 / 102 ) - الملكة والعدم . ( 334 ) تقابل المضافين الأمران اللّذان لا