مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

42

شرح المصطلحات الفلسفية

هر چه از زمين متصاعد شود از چيزهائى كه شعاع وغير آن بحرارت تحليل وتلطيفش كند هر چه از خشك باشد آن را دخان خوانند واگر نيز سياه نباشد ، وهر چه از تر باشد آن را بخار گويند . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 21 ) هو أجزاء صغار مائيّة كثيرة مختلطة بالهواء . الدّخان هو المتحلّل اليابس من الأرض ، كما أنّ البخار هو المتحلّل الرّطب ، وهو أجزاء أرضيّة صغار اكتسبت حرارة فتصاعدت لأجلها وخالطت الهواء . ( شرحي الإشارات للطّوسيّ 2 / 102 ) إنّ الحرارة إذا عملت في الجسم الرّطب ، كالنّار في الماء فما ارتفع منه يسمّى بخارا . أجزاء مائيّة تلطّفت بالحرارة فتصاعدت مختلطة بأجزاء هوائيّة . ( حاشية المحاكمات / 209 ) - الدّخان . ( 230 ) البخت . . . كم من خير عمّ ونعمة تمّت بالبخت لاعن اكتساب صناعي ولا عن فعل طبيعيّ . ( منطق الشفاء / 69 ) إنّ المتكرّر مرارا قد يظنّ به أنّه مقصود من الفاعل ، ويعتقد أنّ الّذي بالبخت قليل التكرّر . ( نفس المصدر / 91 ) سبب يحدث بالعرض مانع للإرادة القاصدة نحو غاية من الغايات إذا كان عنها غير ما قصدت له . ( الحدود والفروق / 53 ) هو الّذي ينال الخير الّذي لم يسع لطلبه ، كمن حفر بئرا فوجد كنزا . ( المعتبر في الحكمة 2 / 20 ) البخت هو الضّرورة . إنّه تسلسل علل مرتّبة ( الرّواقيّون ) . ( في النّفس / 122 ) - الاتّفاق ، القصد الطّبيعي . ( 231 ) البخل - الرّحمة . ( 232 ) البداهة هي المعرفة الحاصلة للنّفس في أوّل الفطرة من المعارف العاميّة الّتي يشترك في إدراكها جميع النّاس . ( الحكمة المتعالية 4 / 518 ، مفاتيح الغيب / 140 ) ( 233 ) البدن إنّ النّفس النّاطقة الّتي لها هذه القوّة ( القوّة العقليّة ) جوهر واحد وهو الإنسان عند التّحقيق . وله فروع وقوى منبثّة منها في الأعضاء وأنّها حادثة عن واجب الصّور عند حدوث الشّيء المستعدّ لقبوله المستحقّ لوجوده فيه وهو البدن . أو ما في قوّته أن يكون بدنا . وأنّ الرّوح من جملة أجزاء البدن . . . ( رسائل الفارابيّ ، الدّعاوي القلبيّة / 10 ) هو هذا الجسد المرئيّ المؤلّف من اللّحم والدّم ، والعظام والعروق ، والعصب والجلد وما شاكله . ( رسائل إخوان الصّفا 4 / 6 ) جوهر أسطقسي مركّب من عناصر متنازعة متسارعة بطباعها إلى الانفكاك . ( الحكمة المتعالية 9 / 28 ) إنّ أوّل منزل للنّور الأسفهبد ، الجوهر المجرّد النّفسي هو الصّيصيّة الإنسانيّة ، أي البدن الإنساني الّذي خلق تامّ القوى والآلات ، وهو باب الأبواب عندهم لحياة جميع الأبدان العنصريّة . . . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 345 ) الأبدان الأخرويّة . . . هي أشباح ظلاليّة وأظلال مثاليّة حاصلة من تلك النّفوس بمجرّد جهات فاعليّة بلا مدخليّة الجهات القابليّة . ( نفس المصدر / 349 )

--> ( 1 ) - كل ما تصاعد ممّا تحلّله الحرارة وتلطّفه ، فما كان من اليابس يسمّى دخانا ، وإن كان أسود اللّون . وما كان من الرّطب يسمّى بخارا .