مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
18
شرح المصطلحات الفلسفية
حصولها . والاستعداد المتوسّط هو استعداد المعقولات الثّانية بعد حصول المعقولات الأولى . ( حاشية المحاكمات / 246 ) - المعقولات الأولى والثّواني . ( 72 ) الاستعداد القويّ - الاستعداد الضّعيف والقويّ والمتوسّط . ( 73 ) الاستعداد المتوسّط - الاستعداد الضّعيف والقويّ والمتوسّط . ( 74 ) الاستطاعة هو التّهيّؤ لتنفيذ الفعل بإرادة المختار من غير مانع ولا عائق . ( المقابسات / 369 ) ضبط العقل للعوارض النّفسيّة عن الخروج عن حدود التّرتيب والنّظام . ( الحدود والفروق / 60 ) - القدرة . ( 75 ) الاستقراء هو تعرّف الشّيء الكلّيّ بجميع أشخاصه . ( مفاتيح العلوم / 150 ) هو الحكم على كلّي بما وجد في جزئيّاته الكثيرة . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 1 / 46 ) إظهار كلّي بتصفّح سائر جزئيّاته . ( الحدود لابن سينا / 36 ) هو الحكم على كلّ [ كلّيّ ] ، بناء على مشاهدة كثير من جزئيّاته . ( سه رسالهء شيخ إشراق / 87 ) علم الاستقراء هو العلم الحاصل في صناعة الجدل . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 157 ) - القياس . ( 76 ) الاستكمال هو أن لا يتغيّر المستكمل في جوهره ، بل تكون حاله حال اللّوح من الكتابة . ( التّحصيل / 498 ) ( 77 ) الأسطرنوميا - علم النّجوم . ( 78 ) الأسطقس منه يكون الشّيء ، ويرجع إليه منحلّا . وفيه الكائن بالقوّة . هو عنصر الجسم ، وهو أصغر الأشياء من جملة الجسم . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 168 ) المادّة للجسم الطّبيعيّ هو الأسطقس . ( فصول منتزعة / 27 ) هو الشّيء البسيط الّذي منه يتركّب المركّب ، كالحجارة . ( مفاتيح العلوم / 137 ) هو ما يكون منه الشّيء ، وينحلّ إليه . ومنه الكائن بالقوّة . ( المقابسات / 364 ) هو الجسم الأوّل الّذي باجتماعه إلى أجسام أولى مخالفة له في النّوع يقال : إنّه أسطقس لها . فلذلك قيل : إنّه أصغر أجزاء ما ينتهي إليه تحليل الأجسام ، فلا توجد فيه قسمة إلّا إلى أجزاء متشابهة . ( الحدود لابن سينا / 19 ) الرّكن هو جسم بسيط هو جزء ذاتيّ للعالم ، مثل الأفلاك والعناصر . فالشّيء بالقياس إلى العالم ، ركن ، وبالقياس إلى ما يتركّب منه ، أسطقس ، وبالقياس إلى ما يتكوّن عنه ، سواء كان كونه عنه بالتّركيب والاستحالة معا ، أو بالاستحالة عنه ، عنصر . ( نفس المصدر / 20 ) أقلّ جزء موجود فيما له أسطقس . ( الحدود والفروق / 45 ) هو الّذي منه يركّب الشّيء أوّلا وهو فيه ، ولا ينقسم بالصّورة إلى صورة أخرى . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 497 ) هو ما لا ينقسم بالصّورة ولا بالكميّة . ( نفس