مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
13
شرح المصطلحات الفلسفية
على الخلق الباطن . . . فكأنّ الفراسة اختلاس المعارف . وذلك ضربان : ضرب يحصل للإنسان عن خاطر لا يعرف له سبب ، وذلك ضرب من الإلهام ، بل ضرب من الوحي . . . وضرب آخر ما يكون بصناعة وتعلّم ، وهي الاستدلال بالأشكال الظّاهرة على الأخلاق الباطنة . ( الحكمة المتعالية 4 / 507 - 519 ) - الإدراك ، التّذكّر ، التّصوّر الحدس ، الحفظ ، الحكمة ، الدّراية ، الذّكاء ، الذّكر ، الذّهن ، الرّأي ، الرّويّة ، الشّعور ، الظّنّ ، العقل ، العلم ، الفطنة ، الفكر ، الفهم ، الكياسة ، المعرفة ، الوهم . ( 53 ) الأذى هو حسّ مؤلم . إذا نقل المؤثّر ، المتأثّر من حاله الطّبيعيّة حصل الألم والأذى . ( رسائل فلسفيّة محمّد بن زكريا الرّازيّ / 149 ) إدراك المنافي . ( رسائل الفارابي ، كتاب الفصوص / 7 ) حالة مخرجة للبدن عن الحال الطبيعيّة دفعة . ( الحدود والفروق / 39 ) - الألم . ( 54 ) الإذعان ( هو ) الاعتقاد بمعنى عزم القلب . والعزم جزم الإرادة بعد تردّد . وللإذعان مراتب ، فالأدنى منها يسمّى بالظّنّ . والأعلى منها يسمّى باليقين . وبينها التّقليد والجهل المركّب . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 516 ) - العزم ، اليقين . ( 55 ) الإرادة قوّة يقصد بها الشّيء دون الشّيء . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 168 ، مفاتيح العلوم / 140 ) عندما تحصل هذه المعقولات ( المعقولات الأوّل ) للإنسان ، يحدث له بالطّبع تأمّل ورويّة وذكر وتشوّق إلى الاستنباط ، ونزوع إلى بعض ما عقله وشوق إليه وإلى بعض ما يستنبطه ، أو كراهته . والنّزوع إلى ما أدركه بالجملة هو الإرادة . فإن كان ذلك عن إحساس أو تخيّل ، سمّي بالاسم العامّ وهو الإرادة . . . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 52 ) هي إشارة بالوهم إلى تكوّن شيء ما ، يمكن كون ذلك ويمكن الكون في غير . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 391 ) هي بدو ، حركة بسيطة نفسانيّة عن فهم نعمة الشّوق . ( المقابسات / 374 ) قوّة في الشّيء بها يميل إلى شيء دون شيء . ( الحدود والفروق / 37 ) صفتي است كه ترجيح وجود فعل كند بر عدم يا ترجيح ترك فعل بر مباشرت . « 1 » ( لطائف الحكمة / 141 ) عبارت است از آن كه فاعل عالم باشد بفعل خود ، چون آن علم سبب صدور آن باشد از أو با آن كه مغلوب ومستكره نباشد « 2 » . ( درّة التّاج 3 / 91 ) هي الميل الحاصل عقيب اعتقاد النّفع . ( مطالع الأنظار / 98 ) هي العزم الّذي ينجزم بعد التّردّد في الفعل والتّرك . ( نفس المصدر / 148 ) ( هي ) اعتقاد النّفع أو ظنّه . صفة مخصّصة لأحد طرفي المقدور بالوقوع والميل ( الأشاعرة ) . ميل يتبع الاعتقاد أو الظّنّ . هي اعتقاد نفع له ( قادر ) أو لغيره ممن يؤثّر خيره بحيث يمكن وصوله إلى أحدهما بلا ممانعة مانع من تعب أو معارضة . ( شرح المواقف / 289 ) فسّرها المتكلمون بأنها صفة مخصّصة لأحد طرفي
--> ( 1 ) - هي الصّفة المرجّحة لوجود الفعل على العدم أو العدم على الوجود مباشرة . ( 2 ) - عبارة عن كون الفاعل عالما بفعله ، لأنّ علمه هو السّبب لصدور الفعل عنه غير مغلوب ولا مستكره .