مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
8
شرح المصطلحات الفلسفية
- الإحداث ، الإحداث الزّماني . ( 36 ) الإحساس هو إدراك عوارض الأجسام أو أشباحها في اليقظة وصورها في المنام . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 8 ) هو شعور القوى الحسّاسة لتغييرات كيفيّة أمزجة الحواسّ . ( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 401 ) إدراك الشّيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك على هيئات مخصوصة به محسوسة ، من الأين والمتى والوضع والكيف والكمّ وغير ذلك . . . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 323 ، شرحي الإشارات 1 / 138 ، الحكمة المتعالية 4 / 360 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 307 ) هو أن ندرك شيئا حادثا لم ندركه قبله . هو إدراك بعد أن لم ندرك . ( التّعليقات / 77 ) قوّة مدركة لصور المحسوسات الجسميّة . ( الحدود والفروق / 87 ) اخذ صورت باشد از مادّه ولكن با لواحق مادّى ، وبا وقوع نسبتي ميان لواحق ومادّه ، كه چون آن نسبت زائل شود آن اخذ باطل شود « 1 » . ( درّة التاج 3 / 85 ) إدراك الشّيء مكتنفا بالعوارض الغريبة واللّواحق المادّيّة مع حضور المادّة ونسبة خاصّة بينها وبين المدرك . ( مطالع الأنظار / 7 ) هي حضور الصّورة الجزئيّة ، لا تأثّر الآلة بها ولا انطباع الصّورة فيها . ( الحكمة المتعالية 9 / 20 ) هو عبارة عن حصول الصّورة المحسوسة في آلة الإدراك . ( نفس المصدر 9 / 69 ) هو عبارة عن تأثّر القوى الحاسّة من المؤثّر الجسمانيّ . ( نفس المصدر 9 / 199 ) إدراك الشّيء بالحواسّ الظّاهرة على ما تدلّ عليه الشّروط المذكورة : ( مكفوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكيف . . . ) ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 307 ) عبارت است از إدراك شيء بآليّت يكى از حواس پنجگانه با حضور مادّه كه عبارت از جسم است خواه به حصول باشد يا به حضور « 2 » . ( لمعات إلهيّة / 94 ) - الإدراك . ( 37 ) الأحكام الباطنة والظّاهرة لمّا كان الإنسان هو جملة مركّبة من جسد جسمانيّ ظاهر جليّ ، ومن نفس روحانيّة باطنة خفيّة ، صارت أحكام الدّين والإسلام وحدود الشّريعة على وجهين : ظاهر وباطن . والظّاهر هو أعمال الجوارح . والباطن هو اعتقادات الأسرار في الضّمائر . وهو الأصل . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 486 ) ( 38 ) الأحكام الظّاهرة - الأحكام الباطنة . ( 39 ) الأحلام منع تحرّك الحسّ فيها للتّخيّل ، لأنّها واردة من قبل الحسّ . وهذه لا حقيقة لوجودها . ( الحدود والفروق / 62 ) ما للكهنة والممرورين نقص وإخلال بالقوى أو فسادها وتعطيلها عمّا خلقت لأجله . وهو غير محمود عند العلماء . وأمّا عند الفضلاء فرياضاتهم وعلومهم
--> ( 1 ) - هو أخذ الصّورة من المادّة مع اللّواحق المادّيّة ، ووقوع النّسبة بينها وبين المادّة ، بحيث لو زالت هذه النّسبة لبطلت الصّورة المأخوذة . ( 2 ) - عبارة عن إدراك الشّيء بإحدى الآلات والحواسّ الخمس ، مع حضور مادّة الشّيء - أعني الجسم - سواء كانت المادّة حاضرة بالحصول أو بالحضور .