محمد بن أبي بكر الدماميني

53

شرح الدماميني على مغني اللبيب

الاستعمال الثاني : أن تسند إلى « أن » والفعل ، فتكون فعلا تامّا ، هذا هو المفهوم من كلامهم ، وقال ابن مالك : عندي أنها ناقصة أبدا ، ولكن سدّت « أن » وصلتها في هذه الحالة مسدّ الجزأين كما في : أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [ العنكبوت : 2 ] ، إذ لم يقل أحد : إن « حسب » خرجت في ذلك عن أصلها . الثالث والرابع والخامس : أن يأتي بعدها المضارع المجرّد ، أو المقرون بالسين ، أو الاسم المفرد ، نحو : « عسى زيد يقوم » ، و « عسى زيد سيقوم » ، و « عسى زيد قائما » والأول قليل كقوله [ من الوافر ] :