محمد بن أبي بكر الدماميني

32

شرح الدماميني على مغني اللبيب

وزاد الأخفش موضعا آخر ، وهو أن يكون مجرورها وفاعل متعلّقها ضميرين لمسمّى واحد ، نحو قوله تعالى : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ [ الأحزاب : 37 ] وقول الشاعر [ من المتقارب ] : 16 - هوّن عليك ، فإنّ الأمور * بكفّ الإله مقاديرها لأنه لا يتعدّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتّصل في غير باب « ظنّ » و « فقد » و « عدم » ، . . .

--> ( 1 ) البيت من البحر المتقارب ، وهو للأعور الشني في الدرر 4 / 139 ، وشرح شواهد المغني 1 / 427 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 62 ، وخزانة الأدب 10 / 148 . ا ه انظر : المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 3 / 357 .