محمد بن أبي بكر الدماميني
65
شرح الدماميني على مغني اللبيب
بخصوصها ، وليس كذلك ، بل كما تقع بعدها تقع بعد « ما أبالي » ، و « ما أدري » ، و « ليت شعري » ، ونحوهنّ ، والضابط : أنّها الهمزة الدّاخلة على جملة يصحّ حلول المصدر محلّها ، سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [ المنافقون : 6 ] ، ونحو : « ما أبالي أقمت أم قعدت » . ألا ترى أنّه يصحّ : سواء عليهم الاستغفار وعدمه ،
--> ( 1 ) البيت من البحر الوافر ، وهو لزهير بن أبي سلمى ، انظر ديوانه ص 73 ، والدرر 2 / 261 ، وشرح شواهد المغني ص 130 ، وخزانة الأدب للحموي 1 / 278 .