محمد بن أبي بكر الدماميني
108
شرح الدماميني على مغني اللبيب
ممّا الفعل فيه محقّق الوقوع ، وقوله [ من الطويل ] : 29 - أتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا * جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم قالوا : وليست شرطيّة ، لأن الشّرط مستقبل ، وهذه القصّة قد مضت . وأجاب الجمهور عن قوله تعالى : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ المائدة : 57 ] بأنه شرط جيء به للتّهييج والإلهاب ، كما تقول لابنك : « إن كنت ابني فلا تفعل كذا » . وعن آية المشيئة بأنّه تعليم للعباد كيف يتكلّمون إذا أخبروا عن المستقبل ، أو بأن أصل ذلك الشرط ، ثم صار يذكر للتبرّك ؛ أو أن المعنى لتدخلنّ جميعا
--> - الطهارة ، باب حلية الوضوء ( 150 ) ، وأبو داود كتاب الجنائز ، باب ما يقول إذا زار القبور أو مر بها ( 3237 ) ، وأحمد ( 7933 ) . ( 1 ) البيت من البحر الطويل ، وهو للفرزدق ، انظر ديوانه 2 / 311 ، وخزانة الأدب 4 / 20 .