علي حسن مطر
72
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )
الضدين ، وتقابل العدم والملكة ، وتقابل النقيضين ، اذكر تفسير الاطلاق بناء على كل من هذه الأقوال . * بناء على الأول يفسّر الاطلاق بأمر وجودي هو لحاظ عدم القيد ، وعلى الثاني يفسّر بأمر عدمي ، وهو عدم لحاظ القيد ، ولكن لا مطلقا ، بل في المورد الذي يمكن لحاظه فيه ، وعلى الثالث يفسّر بأمر عدمي أيضا ، وهو عدم لحاظ القيد سواء كان المورد قابلا للحاظ القيد فيه أم لا . 209 - في التقابل بين الإطلاق والتقييد ثلاثة أقوال : تقابل النقيضين ، تقابل العدم والملكة ، تقابل الضدين ، بيّن الفارق بين هذه الأقوال من حيث إمكان تصوّر حالة ثالثة للحكم غير الاطلاق والتقييد . * الفارق : أنه بناء على تقابل النقيضين لا يمكن تصوّر حالة ثالثة ؛ لاستحالة ارتفاع النقيضين ، وأما على تقابل العدم والملكة فيمكن تصوّر حالة ثالثة هي حالة الإهمال ، وهي تحصل إذا استحال التقييد ، فإنه يؤدّي حينئذ إلى استحالة الإطلاق ، وكذلك يمكن تصوّر حالة الاهمال على القول بتقابل الضدّين ، إذا كان المولى في مقام الاجمال . 210 - في التقابل بين الاطلاق والتقييد ثلاثة أقوال : تقابل العدم والملكة ، تقابل النقيضين ، تقابل الضدّين ، فإذا ثبت في مورد استحالة التقييد ، فماذا يثبت للإطلاق بناء على كلّ من هذه الأقوال ؟ * على تقابل الملكة والعدم يكون الاطلاق مستحيلا ، كاستحالة ثبوت العمى في المورد الذي يستحيل فيه الإبصار ، وعلى تقابل النقيضين يثبت الاطلاق بالضرورة ؛ لاستحالة ارتفاع النقيضين ، وعلى تقابل الضدين ، يكون الاطلاق ممكنا ؛ لأن ارتفاع أحد الضدين لا يحتّم ارتفاع الآخر ولا ضرورة ثبوته ، في حال وجود ضدّ ثالث لهما ،