علي حسن مطر
22
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )
منزلة المعلوم ، ولا للشك منزلة العلم . 48 - يرى النائيني : أن الأصل المحرز ينزّل فيه الشك منزلة اليقين ، فيشكل بأنه لا يبقى عندئذ فرق بين الأمارة وهذا الأصل ؛ إذ المجعول في كل منهما هو العلمية ، اذكر الردّ على هذا الاشكال . * ردّه : إن من خصائص العلم : الكاشفية عن متعلقه ، والجري العملي على طبقه ، والأمارة منزلة منزلة العلم من جهة الخصوصيّة الأولى ، فهي تكشف عن الواقع وتحرزه تعبدا ، واما الأصل المحرز فهو بمنزلة العلم من حيث الخصوصيّة الثانية ، وهي الجري العملي على طبقه ، ولم تجعل له العلميّة من حيث الكاشفية عن متعلّقه . 49 - كيف فرّق السيد الشهيد بين الأحكام الظاهرية ؟ * فرّق بينها بناء على فهمه لحقيقة الحكم الظاهري ، وأنه مجعول لحفظ الملاك الواقعي الأهم ، فان كانت أهمية الملاك ناشئة من قوة الاحتمال والكشف بقطع النظر عن قوة المحتمل ، دخل الحكم الظاهري في باب الامارات ، كحجّية خبر الثقة ، وان نشأت أهمية الملاك من قوة المحتمل ، فالحكم الظاهري هو الأصل العملي البحت كأصالة الحلّ ، وان نشأت من قوة الاحتمال والمحتمل معا ، فالحكم هو الأصل العملي التنزيلي أو المحرز كقاعدة الفراغ . سابعا : التنافي بين الأحكام الظاهرية . 50 - على أيّ مبنىّ يمكن اجتماع الحرمة الظاهرية والإباحة الظاهرية على شيء واحد ، وما هو شرط هذا الإمكان ؟ اشفع جوابك بالتعليل . * يمكن ذلك على المبنى القائل : إن مبادئ الحكم الظاهري في نفس جعله ،