محمد ناصر الألباني
84
إرواء الغليل
( 2 / 120 ) والبيهقي ( 20 / 128 ) وأحمد ( 3 / 169 و 181 و 223 و 275 ) من طرق عن قتادة به . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . 1647 - عن أنس : " كانوا يكتبون في صدور وصاياهم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به فلان ابن فلان : يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور ، وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله ، ويصلحوا ذات بينهم ، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) . رواه سعيد ورواه الدارقطني بنحوه " 2 / 36 . صحيح . أخرجه سعيد بن منصور في " السنن " ( 3 / 1 / 84 / 297 ) والبيهقي ( 6 / 287 ) من طريق الدارقطني من طريقين عن فضيل بن عياض عن هشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك به دون التسمية . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وقال الدارمي ( 2 / 404 ) : أخبرنا أحمد بن عبد الله ثنا أبو بكر ثنا هشام بن حسان به ، وزاد في آخره : " وأوصي إن حدث به حدث من وجعه هذا أن حاجته كذا وكذا " . قلت : وهذا إسناد جيد ، رجاله كلهم على شرط البخاري ، غير أن أبا بكر وهو ابن عياض الكوفي في حفظه ضعف . وأحمد بن عبد الله هو ابن يونس بن عبد الله الكوفي ثقة حافظ . 1648 - ( قال ابن عياش : " وددت لو أن الناس غضوا من الثلث لقول النبي صلى الله عليه وسلم : والثلث كثير " متفق عليه ) 2 / 36 .