محمد ناصر الألباني
5
إرواء الغليل
أبي الزبير به . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقاب ، وهو على شرط مسلم ، ولولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه لصححناه . - الرابعة : عن أبي بكر بن محمد عنه مرفوعا بلفظ : " من أحيى أرضا وعرة من المصر ، أو ميتة ( 1 ) من المصر فهي له " أخرجه أحمد ( 363 / 3 ) من طريق ليث عن أي بكر به . قلت : وهو منكر بهذا اللفظ ، تفرد به ليث وهو ابن أبي سليم وهو ضعيف كان اختلط . وأما قول الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 157 ) : " رواه أحمد ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو موسى " . فمن أو هامه المتركزة فيه ، فإنه تكرر هذا القول منه في الليث هذا وما علمت أحدا رماه بالتدليس . وللحديث شاهد من رواية عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ : " من أعمر أرضا ليست لأحد ، فهو أحق " . قال عروة : " قضى به عمر في خلافته " . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2 / 71 ) وأبو عبيد في . " الأموال " ( 701 " والبيهقي ( 6 / 141 - 142 ) من طريق عبيد الله بن أبي جفر عن محمد بن عبد الرحمن الأسود عن عروة عنها . وتابعه ابن لهيعة عن أبي الأسود به ، دون الزيادة . أخرجه أحمد ( 6 / 120 ) . وتابعه الزهري عن عروة به نحوه بزيادة في آخره تقدم تخريجها برقم ( 1520 )
--> ( 1 ) الأصل " أرضا دعوة من المصر أو رمية " ! والتصحيح من " المجمع " . ولم يورده السيوطي في " الجامع الكبير " !