محمد ناصر الألباني

37

إرواء الغليل

" الضعفاء " ( 122 ) وقال : " قال البخاري : يعد في الكوفيين ، لم يصح حديثه " . ثم ساق العقيلي له هذا الحديث من طريق أخرى عن علي بن مسهر به وقال : " وفي هذا رواية أخرى من غير هذا المعنى ، بإسناد فيه أيضا لين " قلت : كأنه يشير إلى حديث جابر . خامسا : عن أبي الدرداء قال : " جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . " الحديث نحو رواية جابر باختصار وفيه : " والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ضلالا بعيدا ، أنتم حظي من الأمم ، وأنا حظكم من النبيين " . قال الهيثمي : " رواه الطبراني في " الكبير " ، وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ( وفي نسخة : الأشعري ) ولم أر من ترجمه ، وبقية رجاله موثقون " . سادسا : عن حفصة رضي الله عنها : " جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كنف ، فجعلت تقرأ عليه ، والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه . فقال : " والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا معكم ، فاتبعتموه ، وتركتموني ضللتم " . أخرجه الهروي ( 3 / 64 / 1 - 2 ) عن عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عنها . ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بل معضل بين الزهري وحفصة . وجملة القول : ان مجئ الحديث في هذه الطرق المتباينة ، والألفاظ المتقاربة لمما يدل على أن مجالد بن سعيد قد حفظ الحديث فهو على أقل تقدير حديث