محمد ناصر الألباني
34
إرواء الغليل
حبسته على نساء آل الخطاب فكانت لا تخرج زكاته " ) 2 / 6 . لم أقف على إسناده . 1589 - ( حديث : " أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة فيها شئ من التوراة وقال : أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ألم آت بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي " ) ص 2 / 6 . حسن . أخرجه أحمد ( 3 / 387 ) من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر ابن عبد الله : " أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم ، فغضب ، فقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها نقية ، لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده ، لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني " . وكذا أخرجه الدارمي ( 1 / 115 ) وابن أبي عاصم في " السنة " ( 5 / 2 ) وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ( 2 / 42 ) والهروي في " ذم الكلام " ( 4 / 67 - 2 ) والضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 33 / 2 ) كلهم عن مجالد به . قلت : وهذا سند فيه ضعف ، من أجل مجالد وهو ابن سعيد الهمداني قال الحافظ في " التقريب " : " ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره " . وقال الحافظ في " الفتح " ( 13 / 284 ) : . " رواه أحمد وابن أبي شيبة والبزار ، ورجاله موثقون ، إلا أن في مجالد ضعفا " . قلت : لكن الحديث قوي ، فإن له شواهد كثيرة ، أذكر بعضها : أولا : عن عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال :