محمد ناصر الألباني

336

إرواء الغليل

أسلم وتحته أختان ، فقال له علي بن أبي طالب : لتفارق إحداهما أو لأضربن عناقك . ورجاله ثقات غير عمرو بن هند فلم أعرفه . 1916 - ( حديث " أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس هجر " ) . صحيح : وتقدم تخريجه برقم ( 1249 ) . 1917 - ( " كتب عمر أن فرقوا بين كل ذي رحم من المجوس " ) . 1918 - ( عن ابن عباس " أن رجلا جاء مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءت امرأته مسلمة بعده فقال : يا رسول الله إنها كانت مسلمة معي فردها عليه " رواه أبو داود ) . ص 183 . ضعيف : أخرجه أبو داود ( 2238 ) والترمذي ( 1 / 214 ) وكذا ابن حبان ( 1280 ) من طريق وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عنه به . وقال الترمذي : " حديث صحيح " ! وتابعه عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل به نحوه ولفظه : " أسلمت امرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فتزوجت ، فجاء زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني قد أسلمت معها ، وعلمت بإسلامي معها ، فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها الاخر ، وردها إلى زوجها الأول " . أخرجه ابن الجارود ( 757 ) والبيهقي ( 7 / 188 ) من طريق الحاكم وهذا في " المستدرك " ( 2 / 200 ) وصححه ووافقه الذهبي ! ! وقال الترمذي : " وتابعه سليمان بن معاذ الضبي عن سماك به مثل حديث وكيع " . أخرجه الطيالسي ( 2674 ) وعنه البيهقي . وتابعه عبد الرزاق عن إسرائيل به . أخرجه في " المصنف " ( 12645 )