محمد ناصر الألباني

325

إرواء الغليل

رجاله سوى حصين بن قبيصة ، لكن روايته متابعة ، ثم هو ثقة . 4 - وأما أثر المغيرة ، فيرويه سفيان أيضا عن الركين عن أبي حنظلة النعمان عنه : " أنه أجل العنين سنة " . أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 23 - 24 ) : وكيع عن شعبان به . قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم كما تقدم آنفا غير أبي حنظلة هذا فلم أعرفه ، ويغلب على الظن أن ( أبي ) محرفة عن ( ابن ) فإن في هذه الطبقة " النعمان بن حنظلة ، ويقال نعيم بن حنظلة ويقال غير ذلك . روى عن عمار بن يسار وعنه الركين بن الربيع . وثقه العجلي وابن حبان ، وحسن إسناد حديث له ابن المديني ، وفي " التقريب " : " مقبول " . وتابعه شعبة : حدثني الركين قلل : سمعت أبا طلق يقول : إن المغيرة بن شعبة أجل العنين سنة . أخرجه البيهقي ، وأفاد بأن قوله " أبا طلق " وهم من شعبة ، فإنه روى من طريق يحيى بن سعيد القطان ، قال : " قيل لسفيان بن سعيد : إن شعبة يخالفك في حديث المغيرة بن شعبة في العنين يؤجل سنة ، وترويان عن الركين ، تقول أنت : " أبو النعمان " ، وهو يقول : " أبو طلق " ، فضحك سفيان وقال : كنت أنا وشعبة عند الركين فمر ابن لأبي النعمان يقال له أبو طلق فقال الركين : سمعت أبا أبي طلق ، فذهب على شعبة ( أبا أبي طلق ) فقال : ( أبو طلق ) " . قلت : وفي هذه القصة فائدتان : الأولى : أن النعمان هذا يكنى بأبي النعمان . وهي فائدة لم تذكر في كتب