محمد ناصر الألباني

313

إرواء الغليل

شاذ بهذا اللفظ . أخرجه أبو داود ( 2072 ) وعنه البيهقي ( 7 / 204 ) وأحمد ( 3 / 404 ) من طريق إسماعيل بن أمية عن الزهري قال : " كنا عند عمر بن عبد العزيز ، فتذاكرنا متعة النساء ، فقال رجل يقال له : ربيع بن سبرة . . . " . قلت : فذكره باللفظ الأول . وقال البيهقي : " كذا قال ، ورواية الجماعة عن الزهري أولى " . يعني : أن ذكر " حجة الوداع " فيه شاذ ، خلف فيه إسماعيل بن أمية رواية الجماعة وهم كما ذكر قبل : معمر وابن عيينة وصالح بن كيسان ، فقالوا : " عام الفتح " . أما رواية معمر ، فهي عند مسلم ( 4 / 133 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 44 / 1 ) والبيهقي وأحمد من طريق إسماعيل بن علية عن معمر به مختصرا بلفظ : " نهى يوم الفتح عن متعة النساء " . وأخرجه أبو داود ( 2073 ) من طريق عبد الرزاق أخبرنا معمر به دون قوله " يوم الفتح " . وهذا اللفظ الثاني في الكتاب . وهو رواية لأحمد . وأما رواية ابن عيينة فهي عند الدارمي ( 2 / 140 ) : أخبرنا محمد بن يوسف ثنا ابن عيينة به . وتابعه الحميدي ثنا سفيان به . أخرج البيهقي . وأخرجه مسلم وأحمد عن سفيان دون قوله : " يوم الفتح " . وأما رواية صالح بن كيسان ، فوصلها مسلم ( 4 / 133 ) . فهذه الروايات التي ذكرنا تدل على وهم إسماعيل بن أمية على الزهري في