محمد ناصر الألباني

253

إرواء الغليل

قلت : فمثله لا يعتد بوصله إذا لم يخالف ، فكيف إذا خالف ؟ فكيف إذا كان من خالفه هو الامام مالك . وقد روي عن ابن عباس ما قد يخالفه . فأخرج أحمد ( 1 / 270 - 271 ) من طريق الحجاج عن الحاكم عن للقاسم عن ابن عباس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطب ميمونة بنت الحارث ، فجعلت أمرها إلى العباس ، فزوجها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " . والحجاج هو ابن أرطاة . وهو مدلس وقد عنعنه . ورواه الحاكم ( 4 / 30 - 31 ) عن ابن شهاب نحوه مرسلا أو معضلا . 1850 - ( حديث " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) وكل عمرو بن أمية في تزويجه أم حبيبة " ) ص 154 ضعيف . رواه الحاكم ( 4 / 22 ) من طريق محمد بن عمر ثنا إسحاق بن محمد حدثني جعفر بن محمد بن علي عن أبيه قالت : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وكانت تحت عبيد الله بن جحش ، فزوجه إياها ، وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أربعمائة دينار " . قلت : وهو مع إرساله فيه محمد بن عمر وهو الواقدي وهو متروك . لكن أخرجه البيهقي ( 7 / 139 ) من طريق ابن إسحاق حدثني أبو جعفر قال : فذكره . قلت : وهذا مرسل حسن . 1851 - ( روي " أن رجلا من العرب ترك ابنته عند عمر . وقال : إذا وجدت كفأ فزوجه ولو بشراك نعله ، فزوجها عثمان بن عفان " ) ص 155