محمد ناصر الألباني

233

إرواء الغليل

حسن بهذا اللفظ . وتقدم تخريجه وإسناده تحت الحديث ( 1828 ) ، وهو من رواية جماعة عن محمد بن عمر وثنا أبو سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به . وخالفهم محمد بن العلاء : ثنا ابن إدريس عن محمد بن عمرو فزاد فيه قال : " فان بكت أو سكتت " . أخرجه أبو داود ( 2094 ) وقال : " زاد ، " بكت " ، وليست محفوظة ، وهي وهم في الحديث ، الوهم من ابن إدريس ، أو محمد بن العلاء " . وسيأتي الحديث في الكتاب بهذه الزيادة بعد ثلاثة أحاديث ، معزوا ل‍ " أبي بكر " . وفاته أنه عند أبي داود . وله شاهد من حديث أبي موسى مرفوعا نحوه ، عند الدارمي وغيره بسند صحيح كما بينته في " الصحيحة " ( 656 ) . 1835 - ( روي " أن قدامة بن مظعون زوج ابنة أخيه من عبد الله ابن عمر فرفع ذلك إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إنها يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها " رواه أحمد والدارقطني بأبسط من هذا ) 2 / 150 حسن . أخرجه أحمد ( 2 / 130 ) والدارقطني ( 385 ) وعنه البيهقي ( 7 / 120 ) من طريق ابن إسحاق : حدثني عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال : " توفي عثمان بن مظعون ، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص ، قال : وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون ، قال عبد الله : وهما خالاي ، قال : فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون فزوجنيها ، ودخل المغيرة بن شعبة ، يعني إلى أمها ، فأرغبها في المال ، فحطت إليه ، وحطت الجارية إلى هوى أمها ، فأبيا حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال قدامة بن مظعون : يا رسول الله ! ابنة أخي أوصى بها إلي ، فزوجتها ابن عمتها