محمد ناصر الألباني
211
إرواء الغليل
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنا وحفصة فاستأذن ابن أم مكتوم فقال ( صلى الله عليه وسلم ) احتجابا منه فقلت يا رسول الله إنه ضرير لا يبصر . قال : أفعمياوان أنتما لا تبصرانه ؟ " رواه أبو داود والنسائي ) . ضعيف . أخرجه أبو داود ( 4112 ) والترمذي ( 2 / 138 ) والبيهقي ( 7 / 91 ، 92 ) وأحمد ( 6 / 296 ) من طريق الزهري أن نبهان حدثه أن أم سلمة حدثته قالت : فذكروه بنحوه إلا أنهم قالوا : " وميمونة " بدل " حفصة " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . كذا قال ، ونبهان هذا مجهول كما سبق بيانه عند الحديث ( 1769 ) ، وكما أن لذاك الحديث معارضا سقناه هناك ، فكذلك هذا له معارض ، وهو حديث عائشة الذي قبله ، وكذا حديث فاطمة قبله . وقد وقفت له على شاهد ، أذكره للتنبيه عليه والتعريف به ، لا للتقوية ، أخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد " ( 2 / 4 - 5 ) من طريق وهب بن حفص نا محمد بن سليمان نا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن أسامة قال : " كانت عائشة وحفصة عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جالستين ، فجاء ابن أم مكتوم . . . " الحديث . قلت : وهذا سند واه - جدا ، حفص هذا كذبه أبو عروبة . وقال الدارقطني : " كان يضع الحديث " . 1857 - ( حديث " إذا كان لإحداكن مكاتب فلتحجب منه " ) . ضعيف . وقد مضى ( 1769 ) . 1808 - ( حديث أبي سعيد مرفوعا : " لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ولا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد " رواه أحمد ومسلم ) 142