محمد ناصر الألباني
21
إرواء الغليل
وإسناد هذه الروايات كلها صحيحة ، وهي ترجع إلى معنى واحد . وقوله في آخر الحديث : " لا أدرى بثلاثة أحوال أو حول واحد " . هو شك من سلمة ، وفي رواية لمسلم عن شعبة قال : " فسمعته بعد عشر سنين يقول : عرفها عاما واحدا " ، قال الحافظ في " التلخيص " ( 3 / 75 ) : " كان سلمة يشك ، ثم ثبت على واحد ، وهو أفقه للأحاديث الصحيحة " . 1569 - ( أثر : إن عمر رضي الله عنه أمر واجدها بتعريفها على باب المسجد " ) . ضعيف . أخرجه مالك ( 2 / 757 / 47 ) وعنه البيهقي ( 6 / 193 ) عن معاوية بن عبد الله بن بدر الجهني أن أباه أخبره : " انه نزل منزل قوم بطريق الشام ، فوجد صرة فيها ثمانون دينارا ، فذكرها لعمر بن الخطاب ، فقال له عمر : عرفها على أبواب المساجد ، واذكرها لكل من يأتي من الشام سنة ، فإذا مضت السنة ، فشأنك بها " . قلت : ورجاله ثقات غير معاوية بن عبد الله بن بدر الجهني ، فأورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " وقال ( 1 / 221 ) : " كان يفتي بالمدينة " . 1570 - ( حديث : " فإن لم تعرف فاستنفقها - وفي لفظ : وإلا فهي كسبيل مالك - وفي لفظ : ثم كلها - وفي لفظ : فانتفع بها - وفي لفظ : فشأنك بها - وفي لفظ : فاستمتع بها " ) . ص 463