محمد ناصر الألباني

18

إرواء الغليل

" كنت مع أبي بالبوازيج بالسواد ، فراحت البقر ، فرأى بقرة أنكرها ، فقال : ما هذه البقرة ؟ قالوا : بقرة لحقت بالبقر ، فأمر بها فطردت حتى توارت ، الحديث . وأخرجه أبو داود ( 1720 ) من طريق خالد عن أي ( 1 ) حيان التيمي عن المنذر بن جرير به . فأسقط من السند الضحاك . والظاهر أن هذا من الاختلاف الذي أشار إليه الحافظ في ترجمة " الضحاك بن المنذر " فقال : " روى عن جرير حديث : " لا يؤوي الضالة إلا ضال " وعنه أبو حيان التيمي ، واختلف عليه فيه اختلافا كثيرا ، وذكره ابن حبان في " كتاب الثقات " ، قلت : وقال ابن المديني - وقد ذكر هذا الحديث - والضحاك : لا يعرفونه ، ولم يرو عنه غير أبي حبان " . وقال في ترجمة المنذر بن جرير وذكر جماعة رووا عنه : " والضحاك بن المنذر وأبو حبان التيمي على خلاف فيه " . 1564 - ( حديث زيد بن خالد قال : " سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن لقطة الذهب والورق فقال : أعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها ولتكن وديعة عندك فإذا جاء طالبها يوما من الدهر فادفعها إليه ، وسأله عن ضالة الإبل فقال : مالك ولها ؟ فإن معها حذاءها وسقاءها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها ، وسأله عن الشاة فقال : خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب " متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 93 ، 94 ) ومسلم ( 5 / 135 ) وأبو داود ( 1707 ) والترمذي ( 1 / 257 ) وابن ماجة ( 2504 ) والطحاوي ( 2 / 274 ) وابن الجارود ( 667 ) والدارقطني ( 525 ) والبيهقي ( 6 / 185 ، 189 ، 192 ) وأحمد ( 4 / 116 ، 117 ) وقال الترمذي :

--> ( 1 ) ( في الأصل " ابن أبي حيان " وأظنه خطأ من بعض النساخ .