محمد ناصر الألباني
169
إرواء الغليل
وأخرجه أحمد ( 2 / 225 ) من طريق الحجاج عنه نحوه . والبيهقي ( 8 / 36 ) من طريق المثنى بن الصباح عنه نحوه ، وفيه كالذي قبله تسمية العبد ( سندرا ) . وقال البيهقي : " المثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به ، وقد روي عن الحجاج بن أرطاة ، ولا يحتج به ، وروي عن سوار أبي حمزة عن عمرو ، وليس بالقوي " . قلت : وفاتته رواية ابن جريج فلم يذكرها ، وهي أصح الروايات . لولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه ، والحجاج أيضا مدلس ، وسوار هو ابن داود المزني ، وهو صدوق له أوهام كما في " التقريب " ، قلت : فالحديث عندي حسن ، إما لذاته ، وإما لغيره . والله أعلم . 1745 - ( روي : " أن رجلا أقعد أمة له في مقلى حار " فأحرق عجزها ، فأعتقها عمر ، رضي الله عنه ، وأوجعه ضربا " حكاه أحمد في رواية ابن منصور " ) 2 / 110 . لم أقف على سنده . 1746 - ( حديث الحسن عن سمرة مرفوعا . " من ملك ذا رحم محرم فهو حر " رواه الخمسة وحسنه الترمذي ) 2 / 111 صحيح . أخرجه أبو داود ( 3949 ) والترمذي ( 1 / 255 ) وابن ماجة ( 2524 ) وابن الجارود ( 973 ) والحاكم ( 2 / 214 ) والبيهقي ( 10 / 289 ) والطيالسي ( 910 ) وأحمد ( 5 / 15 و 20 ) من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن عن سمرة به . وقال الترمذي : " لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ، وقد روي بعضهم هذا الحديث عن قتادة عنه الحسن عنه عمر شيئا من هذا " . قلت : أخرجه أبو داود ( 3950 - 3952 ) من طريق سعيد عن قتادة - قال في رواية : أن عمر بن الخطاب ، وفي ثانية : عن الحسن قال ، وفي ثالثة : عن جابر بن زيد والحسن مثله . وقال أبو داود :