محمد ناصر الألباني
166
إرواء الغليل
لم أقف عليه . 1740 - ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا : " ميراث الولاء للكبر من الذكور ، ولا يرث النساء من الولاء ، إلا ولاء من أعتق له " ) 2 / 105 لم أقف على إسناده . وقد روى البيهقي ( 10 / 306 ) من طريق الحارث ابن حصين عن زيد بن وهب عن علي وعبد الله وزيد بن ثابت رضي الله عنهم : " أنهم كانوا يجعلون الولاء للكبر من العصبة ، ولا يورثون النساء إلا ما أعتقن ، أو أعتق من أعتقهن " . قلت : الحارث بن حصين كذا وقع في الأصل . والصواب " الحارب بن حصيرة " وهو الأزدي الكوفي ، قال الحافظ : " صدوق ، يخطئ ورمي بالرفض " . 1741 - ( روى عبد الرحمن ( 1 ) عن الزبير أنه لما قدم خيبر رأى فتية لعسا ، فأعجبه ظرفهم وحالهم فسأل عنهم ، فقيل له : إنهم موال لرافع بن خديج ، وأبوهم مملوك لآل الحرقة ، فاشترى الزبير أباهم فأعتقه ، وقال لأولاده : انتسبوا إلي ، فإن ولاءكم لي ، فقال رافع بن خديج : الولاء لي . لأنهم عتقوا بعتقي أمهم ، فاحتكموا إلى عثمان : فقضى بالولاء للزبير فاجتمعت الصحابة عليه " ) . 2 / 106 حسن . أخرجه البيهقي ( 10 / 307 ) من طريق محمد بن عمرو عن يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب : " أن الزبير بن العوام رضي الله عنه ، قدم خيبر فرأى فتية لعسا ظرفا فأعجبه ظرفهم . . . " الحديث ، دون قوله في آخره " فاجتمعت الصحابة عليه " . قلت : وهذا إسناد حسن .
--> ( 1 ) كذا الأصل ، ولعله سقط منه " يحيى بن " فإن الراوي له عن الزبير إنما هو يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب كما في تخريجنا للحديث .