المحقق الحلي
مقدمة 5
شرائع الإسلام ( تعليق البقال )
توفّي سنة ست وعشرين وسبعمائة ، عن ثمان وثمانين سنة . . . » « 1 » ثمّ يعقّب صاحب الأعيان ، على ما ذهب إليه تلميذ صاحب لبحار ؛ بقوله : « والظاهر أنّ تأريخ الوفاة اشتباه بتأريخ وفاة العلّامة الحلي ، فانّه توفي بهذا التأريخ » « 2 » . كما وقال في نفس الصفحة : « والصواب في وفاته ما مرّ عن ابن داود ، تلميذه والمعاصر والمواطن له ، الذي هو أعرف بوفاته من كل أحد . . . » . 7 - مما قيل في رثائه : في أمل الآمل : « لما توفي رثاه جماعة ؛ منهم : الشيخ محفوظ بن وشاح ؛ فرثاه بقصيدة منها : أقلقني الدّهر وفرط الأسى * وزاد في قلبي لهيب الضرام لفقد بحر العلم والمرتضى * في القول والفعل وفصل الخصام أعني أبا القاسم شمس العلى * الماجد المقدام ليث الزحام أزمّة الدين بتدبيره * منظومة ، أحسن بذاك النظام شبّه به البازي في بحثه * وعنده الفاضل فرخ الحمام قد أوضح الدين بتصنيفه * من بعد ما كان شديد الظلام بعدك أضحى الناس في حيرة * عالمهم مشتبه بالعوام لولا الذي بيّن في كتبه * لأشرف الدين على الاصطلام قد قلت للقبر الذي ضمّه : * كيف حويت البحر ؟ والبحر طام عليك مني ما حدا سائق * أو غرّد القمريّ ألفا سلام « 3 »
--> ( 1 ) ص : 149 . ( 2 ) ص : 372 . ( 3 ) ح 2 ، ص : 51 - 52 .