خواجه نصير الدين الطوسي
68
رسالة قواعد العقائد
تعالى « 1 » . وأما المتكلمون ، فبعضهم « 2 » يقولون أن هذا إنما يصح أن يقال في العلل والمعلولات ، أمّا [ في ] القادر أعني الفاعل المختار فيجوز أن يفعل أشياء « 3 » من غير تكثر الاعتبارات ، ومن غير ترجيح بعضها على بعض . وبعضهم « 4 » ينكرون وجود العلل والمعلولات أصلا ، فيقولون بأن « 5 » لا مؤثر إلّا اللّه [ تعالى ] : وأنه تعالى إذا فعل شيئا ، [ كالإحراق ] مقارنا لشيء كالنار على سبيل العادة ، ظنّ الخلق ، أن النار علة ، والإحراق أثره ومعلوله ، وذلك الظنّ باطل على ما مرّ بيانه .
--> ( 1 ) راجع الإشارات ج 3 ص 243 ونقله الرازي عنهم في المحصّل ص 210 . ( 2 ) المعتزلة والشيعة . ( 3 ) فشيئا . ( 4 ) الأشاعرة كما مرّ . ( 5 ) في . ( م ) بأنه .