خواجه نصير الدين الطوسي

48

رسالة قواعد العقائد

وأبو هاشم من المعتزلة يقول بصفة زائدة على هذه الصفات بها « 1 » يمتاز الصانع عمّا يشاركه « 2 » في مفهوم الذات وهذه الصفات ، ويسميها صفة « 3 » الإلهية . ويقول هو وأصحابه أن هذه الصفات جميعا أحوال « 4 » ، لا موجودة « 5 » ولا معدومة ، بل وسائط بين الوجود والعدم ، إلّا الإرادة « 6 » فإنها موجودة ومحدثة ، وهي عرض لا في محل ، يحدثها اللّه تعالى « 7 » وبحدوثها تحدث الموجودات . ومتأخروهم كأبي الحسين « 8 » البصري . ومن تبعه « 9 » يقولون أن صفاته تعالى ليست بزائدة « 10 » على ذاته « 11 » ، فهو قادر بالذات عالم بالذات « 12 » ، حي بالذات ، وباقي الصفات راجعة إليها « 13 » . فإنّ الإدراك هو علمه بالمدركات ، والسمع والبصر هو « 14 » علمه تعالى بالمسموعات وبالمبصرات ، والإرادة علمه بالمصالح

--> ( 1 ) في ( د ) بما . ( 2 ) في ( م ) شاركه . ( 3 ) في ( د ) بالصفة ، راجع : كشف ص 653 . ( 4 ) في ( د ) أحوال لأمور لا . ( 5 ) في ( م ) لا موجودة ولا معلومة ولا معدومة . ( 6 ) عن حدوث الإرادة راجع مقالات الاسلاميين ج 2 ص 174 . ( 7 ) في ( م ) ناقصة . ( 8 ) في ( د ) الحسن . ( 9 ) في ( م ) يتبعهم . ( 10 ) في ( م ) زائدة . ( 11 ) مقالات الإسلاميين ج 2 ص 159 . ( 12 ) في ( م ) ناقصة . ( 13 ) مقالات الاسلاميين ج 2 ص 159 . ( 14 ) في ( د ) و ( م ) هو والأصح هما .