الشيخ محمدي البامياني
48
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
لا تفصيل فيه ، فيصير سببا للابتذال . [ وإمّا بعيد غريب ] عطف ( 1 ) على قوله : إمّا قريب مبتذل [ وهو ( 2 ) بخلافه ] أي ما لا ينتقل فيه من المشبّه إلى المشبّه به إلّا بعد فكر وتدقيق نظر [ لعدم ( 3 ) الظّهور ] أي لخفاء وجهه في بادي الرّأي ، وذلك أعني عدم الظّهور ( 4 ) [ إمّا لكثرة التّفصيل كقوله : والشّمس كالمرآة ] في كفّ الأشلّ ، فإنّ وجه الشّبه فيه من التّفصيل ما سبق ( 5 ) ، ولذا ( 6 ) لا يقع في نفس الرّائي للمرآة الدّائمة الاضطراب إلّا بعد أن يستأنف تأمّلا ويكون في نظره متمهّلا [ أو ندور ] أي ( 7 ) لندور [ حضور المشبّه به