الشيخ محمدي البامياني

439

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

الشّديد ، [ وفتكي ] أي قتل فجأة ، مطلع قصيدة لأبي الفرج السّاوي يرثي فخر الدّولة . [ وثانيها ] أي ثاني المواضع الّتي ينبغي للمتكلّم أن يتأنّق فيها . [ التّخلّص ] أي الخروج [ ممّا تشبّب الكلام به ] أي ابتدئ وأفتح ، قال الإمام الواحدي رحمه اللّه : معنى التّشبيب ذكر أيام الشّباب واللهو والغزل ( 1 ) . وذلك يكون ( 2 ) في ابتداء قصائد الشّعر ، فيسمّى ابتداء كلّ أمر تشبيبا ، وإن لم يكن في ذكر الشّباب [ من تشبيب ] أي وصف للجمال [ وغيره ] ، كالأدب والافتخار والشّكاية وغير ذلك ( 3 ) ، [ إلى المقصود ( 4 ) ، مع رعاية الملاءمة ( 5 ) ، بينهما ( 6 ) ] ، أي بين ما تشبّب به الكلام وبين المقصود ، واحترز بهذا ( 7 ) عن الاقتضاب ، وأراد بقوله : التّخلّص ( 8 ) ، معناه اللّغوي ، وإلّا ( 9 )