الشيخ محمدي البامياني
388
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
المذاهب ، وليست عبارة عن تواطؤ الكلمتين من أواخر الأبيات على حرف واحد . فالحاصل إنّ السّجع قد يطلق على الكلمة الأخيرة من الفقرة باعتبار توافقها الكلمة الأخيرة من الفقرة الأخرى ، وقد يطلق على نفس توافقها ، ومرجع المعنيين واحد ( 1 ) . [ وهو ] أي السّجع [ ثلاثة أضرب : مطرف ( 2 ) إن اختلفتا ] أي الفاصلتان [ في الوزن نحو : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( 13 ) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً « 1 » ] فإنّ الوقار والأطوار مختلفان وزنا ( 3 ) ، [ وإلّا ] أي وإن لم يختلفا في الوزن [ فإن كان ما في إحدى القرينتين ( 4 ) ] من الألفاظ [ أو ] كان [ أكثره ] أي أكثر ما في إحدى القرينتين [ مثل ما يقابله من ] القرينة [ الأخرى ( 5 ) في الوزن ( 6 ) والتّقفية ] أي التّوافق على الحرف الأخير [ فترصيع ( 7 )
--> ( 1 ) سورة نوح : 13 و 14 .